
“نظرتُ أمامي فرأيتُ طيف طفولتي، متشبثةً بلعبتها، كأنها آخر ما تبقّى لها من أمان.
تمنّيتُ العودة لكنني تذكّرتُ ألم تلك الأيام، يوم كنتُ أحتضن لعبتي في الظلام، مختبئةً تحت السرير خوفًا ممن ذبح طفولتي، وسرق أحلامي.
سألتُ نفسي:
أهذه أنا؟ أهذا ما كنتُ أتمناه؟
عالمٌ بدأ دماره منذ الطفولة، وروحٌ تبهت يومًا بعد يوم لكنني، رغم كل شيء، أؤمن أن هناك من يرى، من يُرمّم كل كسر، ويُزهر ما ذبل في أرواحنا.