
ق. ق. ج..
عندما سألت أبي بزهو، هبطت كفُّه على
وجهي مُحذِّراً إياي أنَّني مازلتُ صغيراً
على السؤال. لم أبكِ برغم شدَّة الألم.
كَبُرَتِ الأحزانُ معي.
حين أردت أن أصرخ من الأعماق، لم أستطع…
كانت الصرخات أكبر منِّي!
بقلم: حسن لختام
مراكش- المغرب
2014.hassan lakhtam