تقارير وتحقيقات

انقلاب في الحزب الديمقراطي … والسبب غـ ـزة

بالأمس جرى التصويت على مشروع قانون في مجلس الشيوخ الأمريكي يتعلق بعدم تزويد الكيان بأسلحة ومعدات عسكرية أمريكية كان قد تقدّم به السيناتور بيرني ساندرز.
مشروع القانون تم إجهاضه كما هو متوقع نتيجة لهيمنة الجمهوريين على المجلس لكن اللافت ما يلي:
◾️40 من أصل 47 سيناتور ديمقراطي صوتوا ضد تزويد جيش الدفاع الإسرائيلي بالجرافات الليلة.
◾️ 36 من أصل 47 سيناتور ديمقراطي صوتوا ضد تزويد جيش الكيان بالقنابل.
◾️في يوليو 2025 تقدم ساندرز بمشروع قانون مشابه أيده 27 سيناتور ديمقراطي…وقبلها بشهور في نوفمبر 2024 كان العدد 18 عضو فقط.
اي نتحدث عن زيادة كبيرة أكثر من الضعفين في عدد الاعضاء الرافضين للدعم العسكري الأمريكي للكيان داخل الحزب الديمقراطي وذلك خلال أقل من عامين.
◾️الاهم من ذلك كله: خلال التصويت لم يجرؤ سيناتور ديمقراطي واحد ممن يفكرون في الترشح للرئاسة على 2028 في التصويت لصالح تزويد إسرائيل بالأسلحة.
◾️هؤلاء الأعضاء الذين رفضوا تزويد الكيان بالسلاح لم يفعلوا ذلك بالضرورة حبا بالفلسطينيين، ولكن انقلابا من حسابات سياسية، وخوفا من أن يدفعوا ثمن الدعم الأعمى للكيان في أية انتخابات مقبلة على غرار ما جرى مع كمالا هاريس في الانتخابات الأخيرة.
◾️أشرت في إحدى حلقات “علم نافع” قبل عدة أشهر إلى أننا قد نكون أمام لحظة سياسية جديدة، قد يصل فيها رئيس أمريكي إلى البيت الأبيض بسبب رفضه دعم إسرائيل، وليس العكس كما كانت عليه الحال لعقود. واليوم، تبدو المؤشرات وكأنها تقترب بالفعل من هذا التحول.
ما سبق يمثل انقلابا حقيقيا في السياسة الأمريكية، فقد كان مجرد التفكير في طرح مشروع قانون كهذا قبل حرب الابادة على غـ ـزة ضربا من الخيال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى