
مزروعة في شغاف القلب
مثل نبتة تنمو في الليل
وقت هطول الأحلام
أعصر دموع دفاتري
أترنح في حلق الرحيل
وأرسم على الورق المجروح
خرائط عشقي القديمة
أعجن الحرف من طين مشاعري
وأبحث عن قصيدتي الضائعة
أسلمتكِ الريح للغبار
يداك تمطران فوق شاطئ الأحلام
والريح تنشد الصلاة
والشمس ترتمي وراء شهوة الغياب
حدثيني
كيف أوغلت حوافيك وأشرعت الرحيل
أترعتُ شوقا كؤوس اغترابي
صليني بمرافئ عيونك
وعلميني كيف أرسو على الشفتين
طهريني بحبر اللوعة
واصنعي لي من يديك سطرا وحيدا
أحبكِ أنت
أقفلي أزرار القصيدة
وارسمي على كتف الغياب
شبابيك الفرار
حين يغرغر صوت الفجيع
وعلقي على وجنتيكٍ
كؤوس الصبا…
واشربي نبيذ عشقكِ
ياعذبة الثغر لو تدرين بلوانا
واخلعي صمتكِ على صدري
وجرّدي أحزاني من ذاكرتي
وافتحي بدمي قصور الهوى
أحبكِ أنت