
رفت حمامة
تزف لي مكان لقائها
طرت على الفور وقلبي يسبقني
يروم عناقها
وأقبلت على المكان
بوجودها ما أروعه
كشفت عن لؤلؤ في ثغرها تبتسم
وإشراقة الوجه تزيد بهائها
نسيت كل العتاب الذي كنت أستحضره
صافحتها وكل أجزائي تبوح بحبها
لم أنتبه لوجود رفاقها
تقول ويحك أمام الناس كشفتني
بدت بين الناس كغاضبة
ولمعة العينين تفضح أشواقها
وانا مغادر تمسك بيدي
ترجو بقائي
ما أقسى فراقها
يا من يلوم عن الدموع التي أسكبها
يا ليت من جهل الصبابة ذاقها
البدر يخجل إذا أطلت حبيبتي
والشمس تتنازل لها عن إشراقها
ما بي من الوجد لست أنكره
فدقات القلب لايمكن إسكاتها
هي الروح مني والروح مسكنها
أميرة
أسيرة
في دائرة صدري
أحكمت إغلاقها
غادرت المكان وهي لاتغادرني
عسى يوما أعود
بالقبلات لإغراقها