
ما خفتُ يوماً من الطرقات
كان خوفي من الهزائم فيها
تمنٌيتُ الوقوف
عند زاويةٍ هادئة
أدركُ بها عقلي
أردتُ الهروب
من ضجيج الذكريات
فركبت قطار النسيان
دون تذكرة
مكابرةً بما فيه الكفاية
لأُعفِي نفسي من الوصايات والمراوغات
تاركةً رسائل الماضي
على حافة النوافذ المرتعشة
دون أي اكتراث بالحذر
أو خوف من أي تحدي
وغفوتُ .. لأصحو
في حضن الأمنيات
على صباحات لازورديّة
و رُؤًى لا تقليدية
أبُصر فيها كل شيء
بجمالٍ مختلف
فحتى أنت .. يا حبيبي
لم تعدْ تُربِكُ التفاصيل الصغيرة
لم تعد جوهراً مغيّباً
أصبحتَ وجوداً من حقيقة
أمسيتَ صيغةً جديدة