
فقدت غصناً
كان عليّ أن أتساقط تباعاً
لا أن أكون امرأة دائمة
الخضرة
الحب المغرق في الخيبة
أدهشني
الصوت الأول
الذي تسلق جذعي
تركني بدوائر مفتوحة
أخذ رحيله مبكراً
عجولاً كان كالفرح
لم تستطع أن
تلتقطه الحياة
أتمم ذراعي الآن
لحضن ناقص
أعانق شجر الطريق
كلما اشتقت
أن أراني أماً جديدة
الأغنية التي حلقت بها
وحدها تشبهني
عند الامتلاء
القصة كلها
أننا متكاملان في الفراغ
كلما انتهى الموت منها
أحياني
الغصن المفقود بات
عصًا سحرية
تقول للحياة
لا تتوقفي
عن عزفك
المنفرد