
أعلن البنتاغون أن الولايات المتحدة تواصل العمل مع الحلفاء في الناتو على تعزيز بعثة الحلف للردع النووي.
وقال مساعد وزير الحرب الأمريكي لشؤون الردع النووي والحماية الكيميائية والبيولوجية روبرت كادليك، في إفادته امام مجلس الشيوخ الأمريكي: “نواصل العمل مع حلفائنا في الناتو على دراسة سبل تعزيز متانة وفاعلية بعثة الناتو للردع النووي”.
وأضاف أن السلاح النووي الأمريكي لا يزال يوفر الأمن للحلفاء الأوروبيين، لكن المسؤوليات الرئيسية عن الدفاع عن أوروبا يجب أن تقع على عاتقهم أنفسهم.
ويأتي ذلك على خلفية إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن عزمه زيادة الترسانة النووية الفرنسية.
وأعلن ماكرون كذلك اعتماد “عقيدة نووية متقدمة” وأن الأسلحة النووية الفرنسية ستستخدم لحماية أوروبا بأسرها، مشيرا إلى أن هناك 8 دول انضمت إلى المبادرة الفرنسية وستشارك في المناورات النووية مع فرنسا.