
صرح وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساهكنا بأن إستونيا لا ترى تهديدا بهجوم على دول البلطيق وحلف الناتو من جانب روسيا.
ونقل موقع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإستونية ERR عن وزير الخارجية الإستوني قوله: “هذه التصريحات، أولا، لا تتوافق مع بيانات استخباراتنا وتقييمنا للتهديدات. نحن لا نرى أن روسيا تركز قواتها أو تستعد بأي شكل عسكري لمهاجمة الناتو أو دول البلطيق – بل على العكس تماما”.
ومن جهة أخرى، أكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، أن حلف الناتو يركز قواته ووسائله باستمرار في القطب الشمالي ويكثف المناورات، بما في ذلك قرب المنطقة القطبية الروسية وطريق بحر الشمال.
وفي السياق صرح سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو يوم الخميس الماضي بأن هناك زيادة في عدد الضربات الجوية الأوكرانية التي تتم بواسطة الطائرات بدون طيار على الأراضي الروسية عبر فنلندا ودول البلطيق.
وذكر شويغو أن أي دولة توفر عن عمد مجالها الجوي لضربات المسيرات الجوية ضد روسيا، ستصبح شريكة صريحة في العدوان على بلادنا، وموسكو لها الحق في الدفاع عن النفس.
وهذه ليست المرة الأولى التي تتطرق فيها روسيا إلى موضوع استخدام المجال الجوي لبعض الدول المجاورة لمهاجمة الأراضي الروسية.