
ما الذي تلثمه
في ظاهر اليد
هناك
حيث الاسم
محجوب
بالصدى يتكسّر
جمعاً
وفرادى
ما الذي يسيل
من جسدي
أتعرّفه
وأنكره
لو تحني الزاوية رأسها
لينساب القتيل إلى
فتنة الدعاء
أو
ترفع مصباحها أمي
لأرى معجزة الدار
على البحر تهوي
وأهلي
حجر فوق حجر
كلما
ضاقت بهم
تأتي أغاني الطحين
يبنون من نسلهم
نافذة
لشمس
وقمر.