
سراب الذكريات
كَفَايَةٌ حُلْمٌ.. كَفَايَةٌ وَهَمْ
فَقَدْ مَضَى العُمْرُ وَوَلَّى كَالعَدَمْ
أَحْبَبْتُ مَرَّةً وَكُانَتْ قِصَّتِي
كَمَنْ سَقَى صَخْراً لِيَجْنِيَ النَّعَمْ
عِشْتُ عَلَى ذِكْرَى خَيَالٍ رَاحِلٍ
أَبْنِي قُصُوراً فِي سَحَابٍ مِنْ أَلَمْ
رَهَنْتُ أَيَّامِي لِوَجْهٍ غَائِبٍ
فَمَا جَنَيْتُ غَيْرَ حُزْنٍ وَسَقَمْ
هِيَ الأُولَى كَانَتْ وَظَلَّتْ دَائِماً
قَيْداً يُطَوِّقُ الفُؤَادَ بِالنَّدَمْ
يَا قَلْبُ صَحْوًا فَاللَّيَالِي أَدْبَرَتْ
وَالشَّيْبُ فِي رَأْسِي تَبَدَّى وَارْتَسَمْ
لا تَتْبَعِ الأَوهَامَ فِي طُرُقِ النَّوَى
فَالحُبُّ إِنْ صَارَ خِدَاعاً.. لَمْ يَدُمْ