
وَضعتُ رأسي على كَتِفي
و لم أعرفْ أيُّنا مَخلوعْ
.
غِبتُ بما يَكفي
كي ينساني
جَسَدي
.
كانَ الهواءُ ثقيلًا
كأنَّ أحدهمْ
استعملَهُ قَبلي
.
حاولتُ النهوضَ
سقطتُ داخلَ اسم ضيق
كان لغيري
.
لم أتذكرْ
كيفَ أتنفَّسُ
تعلمتُهُ ببطءٍ
كطفلةٍ تخافُ من رِئتيها
.
كلُّ الأشياء عادَت
إلاي
.
قَدمايَ تَخطوانِ
جَسَدي خَلفَهُما
و لم أفهم الخريطة
.
في الفندق
أستأجرت هوية إضافية
لأتأكد أن نسخة مني
ستغادر .. !