
حروفٌ تمايلت على
أغصان الهوى
لِتنشِدُ سمفونيتها
أنشودةُ اللّحظةِ
وغفوةُ دموعٍ على
سرير الكِبرياء
لعلّنا ننسجُ من
ستائرَ الحاضر
حروفُ قصائِدنا
وما تساقطَ من
دمعاتِ السماء
على خدودِ اللّيل الغافي
لِيصرخَ النّهارُ حتى
تعزِفُ ألسِنةُ الشُعراء
من أوراقِ التاريخ
ولحظاتُ الرحيل
لِماضي ما زالَ
يُعاتِبنا
إلى ذاكَ المجهول
لِيصعدَ سُلمُ الحياة
ويستلقي
كيفما يشاء
وكيفما شِئنا
فيحلو لنا التغريد
على
سرير الكِبرياء