
الآنَ،
لا أدري بأيِّ خطابِ
سأُطِلُّ مذهولاً على أنخابي.
الآنَ لا أدري
أَأُكملُ رحلتي أمْ سوفَ
يُكْمِلُ رحلتي، أصحابي؟!.
الآنَ لا أدري
سيُطفِئُني حضوري
أمْ سيُشْعِلُني لَدَيَّ غيابي؟!.
الآنَ لا أدري
أُكَفْكِفُ دمعتي أمْ
أشتريها بالهوى الكذّابِ؟!،
•••
أنا سادنُ النّارِ
الّتي احترقَتْ بأذْرُعِها
على ، بابِ الرّؤى ، أبوابي.
أنا نبضُ قافيتي
وطفلُ جنونِها ما زلتُ
أجمعُ ، في الرّدى ، ألعابي.
أنا منْ رأى
في التّيهِ أشرعةً فأطلقتُ
المراكبَ، وانتظرتُ عُبابي.
أنا منْ يُفتّشُ
عنْ سؤالٍ تائِهٍ قد صارَ
يُقْلِقُني .. ولاتَ .. جوابِ.
أنا من أتيتُ
أُحيكُ منْ نزفِ الجراحِ
قصيدتي وحرائقي وعذابي.
•••
أرخى عَلَيَّ
الحبرُ كلَّ جنونِهِ والأرضُ
تفدحُ ، في دمي ، أسبابي.
ضاقتْ على
شَجَني وِساعاتُ الكلامِ،
وفي، يدي الملأى، إِهابي.
ظمآنَ أعبرُ
منْ متونِ الماءِ صوبَ
نبوءتي وحدائقي وكتابي.
أدري و لا أدري
، بأيِّ مدينةٍ.. سأمرُّ..
أو أُلْقي.. بهاءَ.. سَحابي..