
يحتلني البيت
كل الأبواب التي
تفتقد أمي
تفتح بي
كجرح في الذاكرة
طرطقة الأواني
وضحكة أبي
حين يقول عنها
سريعة في كل شيء
حتى أخطاءنا الصعبة
تغسلها بلمح البصر
بابتسامتها الصافية
أين يداك البارعتان
في الخياطة
ترتق ندوبي
غشيمة أنا دون صبر
لا يمر من خرم إبرة
رائحة الزعتر البلدي
تقف كحاجز طويل
أخرج من جيوب مئزرك
أتنفس سمسم الوقت الأليف
يغلبني نهم الشوق
وأعبر إلى صباح
وجهك
الله الذي
في سماء عينيك
لي وحدي
من يجيب
رعشة قلبي
وهي تطرق الآن
غيابه
فيك