كتاب وشعراء

أقِمِ الصَّلاةَ لِوَجهِ رَبِّكَ طائِعا …بقلم صفاء نوري العبيدي

أقِمِ الصَّلاةَ لِوَجهِ رَبِّكَ طائِعا

إنَّ الصَّلاةَ فَريضَةُ الرَّحمٰنِ

وَبِها نَعيشُ اُخَيَّ بِاطمِئنانِ .

إنَّ الصَّلاةَ إلى الجِنانِ سَبيلُنا

نُرضي بِها المَعبودَ في الأكوانِ .

إنَّ الصَّلاةَ على المَدى حِصنٌ لنا

مِن غَيرِ ما شَكٍّ ، مِنَ الشَّيطانِ .

إنَّ الصَّلاةَ عِبادَةٌ نرجو بِها

يومَ المَعادِ شَفاعَةَ العَدنانِ .

أدُّوا الصَّلاةَ بِوَقتِها وشُروطِها

وَبِكُلِّ أركانٍ لَها إخواني .

لٰكِن شَريطَةَ أن تكونَ صَلاتُنا

قَد زانَها الإخلاصُ لِلرَّحمٰنِ .

إنَّ الذي مَدْحَ الخَلائِقِ يَرتَجي

بِصَلاتِهِ ، وعلى مَدى الأزمانِ .

فَوَرَبِّنا ذا فِعلُهُ شِركٌ بدا

وَبِذاكَ أخبَرَ رَبِّيَ في القُرآنِ .

أمَّا الذي تَرَكَ الصَّلاةَ تَعَمُّدًا

فَكافِرٌ بِالواحِدِ الدَّيَّانِ .

فَبِذاكَ أخبَرَنا النَّبيُّ مُحَمَّدٌ

مَن نُطْقُهُ وَحيٌ مِنَ المَنَّانِ .

وَكَذاكَ أوَّلُ ما يُحاسِبُنا غَدًا

عَن فِعلِهِ ، رَبِّي الذي أنشاني .

صَلَواتُنا ، إن حَسُنَت ، فُزنا بِها

يوم المَعادِ بِجَنَّةِ الرِّضوانِ .

أقِمِ الصَّلاةَ لِوَجهِ رَبِّكَ طائِعًا

كَيما تُهَنَّأَ مِنهُ بِالغُفرانِ .

ثُمَّ الصَّلاةُ على حبيبِ قُلوبِنا

مَن حُبُّهُ فَرضٌ على الإنسانِ .

وعلى الصِّحابِ الأوفياءِ وَكُلِّ مَن

أدَّى الصَّلا مِن غَيرِ ما نُقصانِ .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى