
الحياة زمن صدام !!
سبعينات القرن الماضي.. المنشاة العامة للإسكان والتعمير جنوب العراق..
العمل: مراجع حسابات
( يسمونه مدقق حسابات )
المنشأة تشرف علي اعمال الاسكان بمحافظات جنوب العراق :
مركزها الرئيسي:محافظة ميسان مدينة العمارة،تتبعها محافظات:
البصرة،ذي قار (الناصرية )،المثني(السماوه )،اخيرا محافظة القادسية(الديوانية).
نظام الحكم : بعثي صدامي بطعم الدم:
(عشيرة صدام ابناء قريته “العوجه” بتكريت: اخوته وابناء عمومته الاقربين!)
صدام الواحد الاحد الفرد الصمد،_مثل كثيرين غيره في بلاد العرب لاراد لقضائه،يحيي ويميت_انهي تحالفاته مع احزاب مايسمي الجبهةالوطنية:
(يسارية يمينية، عربيةكردية،سبانخ وطعمية!!)
علقهم علي المشانق،اودع القليل منهم السجون المميتة رحمة منه وبركات، اشهرها سجن: قصر النهاية.
(لايخرج احد منه حيا،قصر:شهد مصرع جميع افراد العائلة المالكة،صغارا وكبارا عام1958 وجبة واحدة كما يقولون!!)
استبعد صدام كل المشكوك في ذرة ولاء لعظمته: معلمين بالمدارس،اساتذة جامعات،علماء،ضباط شرطة وجيش الحقوا جميعا للعمل بوزارة الاسكان والتعمير.
(طبيعة عملها الفني يبعدهم عن الاحتكاك بالجماهير !!)
وزيرها التابع المخلص الأمين، كلب وفي لرفيقه المناضل الاعظم صدام حسين تقدس سره واسمه :
الرفيق طه ياسين رمضان
نبذة تعريفية بمعالي الرفيق :
نائب ضابط سابق،شبه امي،عمل فترة جندي مراسلة بمنزل الضابط الرفيق احمد حسن البكر قبل رئاسته للجمهورية،اصوله كردية،تنكر لاصوله منضما لحرب البعث العربي الاشتراكي،الرزق يحب الخفية!!
بعد انقلاب 17_30 تموز تمت ترقية نائب العريف لرتبة فريق اول، قائدا للجيش الشعبي،وزير وعضو مجلس قيادة ثورة،رئيس محكمة،له سلطة الاعدام الفوري للخونة بعد محاكمات صورية تليفونية لايتعدي زمنها دقيقة واحدة لمحاكمة الخائن الواحد،كفاية عليه هو عايز ينهب، يعدم وينفذ حكم الاعدام فورا،سبحانه وتعالي يرقي ح الصول “رمضان” الي سدة العرش !!
اعدامات العريف “رمضان” وجبات..كل عشرة معدومين “وجبة”، فقط عشرة دقائق للوجبة، يعقبها استراحة قصيرة لرئيس المحكمة ” رمضان” يتناول خلالها استكانة شاي،بسكوتة،تنشر بعدها المحاكمات اعلاميا لضمان توزيع الرعب بالعدل لكل الشعب !!
طيب “رمضان” يااخوانا، قنوع،يوصل الاعدامات للشعب في منازلهم لحماية مكتسبات الشعب من الشعب، اعانه الله والشيطان وصدام ومجلس قيادة الثورة علي الخونة الكافرين بعظمة النظام !!
وزيرنا الثوري القوي الامين يعين بالوزارة وفروعها اقوي وافضل الرفاق المخبرين المناضلين، المنتقين بعناية ليحصوا دبة النملة وخائنة الاعين واخفي.
مواطن ومخبر وقواد وحرامي:
علي يمينك مخبر مخلص من كتبة التقارير،كلمتين ،تقرير ،خطين مشخبطين،تقطع رقبتك اوتبعث للسجن رحمة وشفقة او علي افضل الظروف يرموك ككلب جربان علي الحدود السورية العراقية اوالايرانية انتظارا لداهية تاخدك وتغور!!
علي يسارك انسان مثقف مظلوم، ثائر مكلوم ،اعمل ايه يامولانا؟
الحل:
تمثيل دور الممثل عمرالجيزاوي،المنولوجست القديم، الصعيدي الاهبل، مثل مع اسماعيل يس في افلامه:
(فاكر جملة:تعمل ايه ياعبدالرحيم ؟!!..تعمل ايه ياعبدالرحيم؟!! اهو..هو ده الجيزاوي !! )
اتقمص شخصية عمر الجيزاوي،الصعيدي الاهبل،ليس علي الأحمق حرج ،في احسن الاحوال تضمن سلامة رقبتك!!
(هذا الدور مطلوب تمثيله من كل مواطن صالح في معظم البلاد والانظمة العربية!)
مسموح : الحديث في الجنس!!
(منطقة وردية غير محظورة اطلاقا في انظمتنا العربية الثورية التحررية!! )
اتكلم وخد راحتك،اتكلم يامواطن عن :
الاختلافات العقائدية والطبوغرافية بين فخدة سعاد حسني المصرية بطلة فيلم قادسية صدام وفخدة سعاد عبدالله العراقية مطربة اغنية: “شايب وانا بنية عطيوني فصلية”
ذكري:
اتذكر ولد سباك اسكندراني صايع بحر اقنع بدوي عربي جيراننا، مايفتهم ،يسمونهم “معدان”متخلف عقليا،من محدثي نعم صدام الكثيرة :
ان فتحة فرج سعاد المصرية بالعرض، صنف نادر ييسر الحركة يمينا ويسارا لهذا يرتفع سعره مقارنة بفتحة سعاد العراقية المفتوحة شمالا وجنوبا،مرطرطة ومغرقة السوق !!
تلك الاحاديث الثورية التقدمية افضل ضمان لانتظام تحويلاتك المصرفية من ملك العالم معبودنا ومولانا: “الدولار الامريكي” لاهلك عن طريق مصرف الرافدين حفظه الله.
عندما أجلس منفردا مع المغضوب عليهم،المواطنين الغلابة: استمع لهم،اتمني ان اكون واحدا منهم، لكن اتحلي بفضيلة الصمت خوفا وطمعا وتقية.
اجالس منفردا السادة المخبرين،ألجأ لحيلة ذكية لاستنطاق المخبر الحمار:
أبالغ جدا في مدح الحريات والكرامة الإنسانية والسياسية اللي يتمتع بها المواطن العراقي مقارنة بباقي دول العالم في ظل خير حكام الدنيا واطيبهم :صدام الرحمن الرحيم ،ابن الله،ظل الله في الارض،الرئيس الضرورة لولاه ما تعاقب الليل والنهار،سبحانه!!
(لا اخفيكم سرا :انا منافق قديم هذا مطلوب جدا في كل الاحوال لاظل محتفظا براسي فوق رقبتي لاتسقط)
في بلاد العرب ياصديقي:اسمع كلامي اجعلني قدوتك!!
ينظر صديقي المخبر مذهولا للكائن الخرافي الصعيدي الأهبل الذي يصدق مايسمع لايعلم شيئا ممايحدث حوله!!
يتعطف بابلاغي بكثير من الخبايا ممايحدث لااعرفها باعتباري حمار حصاوي :
_”مخبل، زين ماتدري فلان اللي كان يعمل وايانا وين راح ؟”
ارد بسذاجة
_ راح يقاتل المجوس الكفره المجرمين قتلوه هادول الكفرة.
يرد :
_صعيدي ماتفهم زين ،هاي قتلوه الرفاق، دزوه لاهله بمعني بعتوه ملفوف بعلم اسود بوصفه خاين للحزب والثورة ليدفنوه بليل ولايتقبلوا فيه عزاء !!
_ شو عمل هاي الولد الخاين !
_ حشي(حكي) نكتة ع النظام .
بعد كام حوار مثل هذا.. متأكد :المخبر الحمار لن يستطيع كتابة اي تقرير عني، لوكتب ساقول ما ذكره لي والبادي اظلم،ماجزاء الندالة الا الندالة المضادة المضاعفة.
من اعتيادي مجالسة المخبرين تحسنت قدراتي التفاوضية،ربما داخل بعضهم انسان طيب،متعاطف مع من يتجسس عليهم ويكتب التقارير لكن :
اذا كنت انا أصمت من أجل التحويلات البنكية الشهرية ،حضرة المخبر بالع خمسين صرمة قديمة في عقله وحنجرته خوفا من طيران رقبته ومن أجل ان يعود لاطفاله اخر النهار برقية كبيرة تحت ابطه!!
( رقية باللهجة العراقية يعني بطيخة،كل إخوتنا الطيبين المسالمين : تابعين مثلنا لحزب البطيخ من المحيط للخليج.)
قيادات الشركة،رائعين،علاقاتي بهم طيبة.
بعضهم يؤمن أن خير من استأجرت الحمار الأمين والحق يقال:تتوافر لدي هاتين الصفتين الطيبتين !!
مهندسي الشركة العراقيين في الأغلب عمليين ،أكثر إنسانية وامانة في التعامل مع العمال بالذات العمال المصريين ( يقولون عنهم :خطية متغربين!! ).
آخر المهندس العراقي في الانحراف قزازة خمرة عرق رخيص وقحبي.
المهندسين المصريين:متعالين في التعامل مع العمال :بالذات مرؤسيهم العمال المصريين
( يمارسون معهم كل الاستعلاء الطبقي،لكن مع رؤسائهم العراقيين زوجات مخلصات طيبات!!)
كثير منهم يشاركوا المقاولين الصغار أرباح مقاولاتهم لتمشية اوراقهم بدون ازعاج !!
يستقدموا مقاولين صغار من مصر لإنجاز أعمال لصالحهم .
( بالذات المهندسين المصريين ذوي الزبيبة الساطعة بالجبهة،كلما كبرت الزبيبة زاد الدخل القومي ببركة الزبيبة !!).
أتذكر ابورياض،فراش مكتبنا العراقي العجوز،جاهل علميا،مثقف انسانيا،شيوعي قديم،يتامل المهندسين المصريين طويلا ثم يلخص الموقف هامسا :
إيش قد هادول،ثرثرية، بورجوازيين.مايفتهموا.
نرجع لموضوعنا الاصلي:المصريين المتعاملين مع إدارة الشركة:
معظمهم صنايعية،طايفة معمار جهلة،يبحثون عن إسناد أعمال لهم
( البعض منهم يكسب آلاف الدولارات شهريا ينفقها في ملاهي ومواخير وكوليات مدن الزبير والديوانية والبصرة، اخر الاسبوع يبحث عمن يقرضه خمسة دنانير!!)
الجو العام للعمل :
نظرا لاستدعاء معظم العاملين العرأقيين للخدمة العسكرية،يتم سد العجز بطلاب وطالبات المدارس المتوسطة للعمل في غير مواعيد الدراسة المسائية خدمات معاونة اضافة للعمالة المصرية .
رواتب المصريين تتجاوز بكثير نظرائهم العراقيين ( الضعف بخلاف بدل السكن)
البنات العراقيات باهرات الجمال،هن النسبة الاكبر من العاملين.
هذا يقودنا لنقطة اخري :الحب داخل الشركة:
امين مخازن الشركة، مصري قاهري،دبلوم تجارة،وسيم،خفيف الظل،مقارنة بمثلي :صعيدي،قفل،ترباس مصدي.
البنت تدخل المخزن تسلم ورقة تطلع بعد ساعة،منشكحة،ضحكتها ترد الروح.
تسلم حضرتي: الجلف الصعيدي الفقير لرحمة مولاه،اذن صرف للمراجعة،تفر شايلة طاجن ستها،كانها ماسكة عقرب او شايلة صفيحة زبالة عايزة ترميها بسرعة فوق قفاك لامؤاخذه او كأني غراب اسود نوحي نازل يخطف حتة جبنه.
فعلا ياولاد البحاروه صيع ولاد جنية ربنا مايسامحهم ،يحرقهم بجاز وسخ واخدين الستات الحلوة مننا !!
مما يشعل في النفس كل الحقد والنفس إمارة بالسؤ،كرهت زميلي وهو من اجمل خلق الله
( اعتراف :بيني وبينكم.. انا حقودي!! )
لم احمد الله الا بعد ان تزوج المذكور اعلاه عراقية حسناء شيعية، محاسبة محترمة ( بكالوريوس محاسبة ) من البصرة.
علمت مؤخرا أنهما هاجرا سويا إلي أمريكا.
المتعوس يظل دائما متعوس،اقصد اخوكم الصعيدي مش القاهري الفرفوش !!
(بيني وبينك يابلدينا اصعب حقد مش الحقد الطبقي زي ماقال بلدياتنا المرحوم كارل ماركس،سمعونا الفاتحة لروحه،
لا ..لا ابسليوتلي،اصعب شئ الحقد والجوع العاطفي والجنسي،يخلي سيدك هارون الرشيد يحقد علي عمك معروف الاسكافي بسبب فحولته الجنسية والعاطفية يتمني مقايضتهما بعرشه !!
ماعلينا:يللا نسيب المخازن وامينها الفرفوش،نخش علي الشئون القانونية،يرأسها اسكندراني من أصول صعيدية سوهاجية،ليسانس حقوق،ارتحل فترة فرنسا للدراسة،عاد للعمل بالعراق.
يتمتع بثقة رؤسائه،الغريب رئيس الشركة العراقي،حاصل علي دكتوراه الهندسة من فرنسا،عندما ياتي وفد فرنسي لمقابلته،ياتي بصديقنا ليترجم له،مما جعلني اتيقن : كثير من الشهادات الجامعية التي تمنحها جامعات الغرب لبعض الدارسين العرب..مشمومة.
صديقي يطارده لعنة العرق الصعيدي،يحب حب طاهر عفيف،زميلة عراقية عانس مهذبة،تعدت الأربعين،مرؤوسة له،تبادله الاحترام والحب الصامت الخجول العذري.
من ملامحها يبدو انها من اسرة عريقة احني الدهر والبعث عليها.
صديقي مختلف غريب الاطوار،ينتمي فكريا لليمين الديني،نسكن سويا،يحافظ علي الصلوات الخمس في اوقاتها،بجوار سجادة صلاته،زجاجة خمر فاخرة يعاقرها، منفردا،متحاورا معي باعتباري يساريا ضالا مضلا وان كنت لا اشاطره شرب الخمر!!
عندما نخرج سويا في الصباح للذهاب للعمل،نمر في طريقنا بمساكن العاملين بالشركة ،يلقانا زميل طيب محاسب من المنصورة استقدم زوجته من مصر،يسكنا في مسكن حكومي،يبدو سعيدا مبتسما،مما يثير صديقي الاسكندراني الصعيدي،يوقذ حقده الصعيدي الجنسي، يسب ناس المنصورة واليوم الذي راي فيه وجه زميلنا بعبارات سريعة مضغومة..لايصافحه يسبقنا بخطوات.
يستفسر صديقنا المنصوري
_ ماله صاحبك !!. ؟ ارد بادب: _مفيش ،متضايق من الحر.
البعض الاخر من المصريين الواردين للشركة ،مصريين بغير خبرات مهنية،العمل متاح تماما،منهم صاحبنا الذي أحدثكم عنه
اديب الجوايز !!
شاب في الثلاثين من عمره،ثانوية عامة،فشل في دراسة الحقوق ،صفراوي،نحيل،ثقيل الظل،غبي ،عينه ميتة،من احدي المناطق العشوائية تابعة للقاهرة الكبري..
اسرة فقيرة من المواطنين الشرفاء ،امه فاتحة شباك للبقالة في بدروم مسكنهم العشوائي،تبيع سكر وشاي فلت،سجاير محلية فرط ،شكله ،طريقة كلامه غير محببه،تم تعيينه بوظيفة كاتب حسابات، تخلصوا منه بارساله للعمل بمشاريع اسكان محافظة البصرة،سرعان مانال حب مدير الموقع وثقته
( كان يمارس اعمال تقارب اعمال عساكر المراسلة لينال رضا رؤسائه)
ارسل لمن يدعي انها خطيبته ،قال انه تزوجها.-_ والله اعلم_ أحضرها من مصر،عينها بواسطة رئيسه في العمل باحدي المصالح الحكومية القريبة ،علمنا فيما بعد انها تعمل ايضا ليلا راقصة وتفتح للزبائن في احد ملاهي البصرة!
(اعمال إضافية لتحسين الدخل!!)
ذكر _متباهيا_ أنه يصاحبها في الملهي، يعمل بار مان،للتأكد من عدم تعرضها للتحرش الجنسي،آخرين يعرفونه،قالوا ان فضيلته يعمل قوادا.في معيتها، مايخالف:الرزق يحب الخفية كما ذكرت سابقا.
ياتي بصفة شبه دورية للشركة لمراجعة اعمال الحسابات بالمركز الرئيسي،الجميع يتحاشاه الا انا،لست مسيحا لاغفر الخطايا ولست قديسا او نبيا لاهديه سواء السبيل هو حر يختار حياته كما يشاء ،لم ينصبني الله قيما علي حياة الاخرين،كل ميسر لما خلق له.
حضرته لاحظ شغفي بالقراءة،يحضر لي معه كل مرة جرائد ومجلات وكتب تصل لمدينة البصرة الصاخبة مقارنة بمحافظتنا المنغلقة الهادئة،علي استحياء يعرض علي نماذج من انتاجه الادبي :شعر، وقصص،موضوعات انشاء،سجع ردئ،يعتبره شعرا، مستواه طالب في الصف الثاني الاعدادي،لم اكسفه،اخيرا أخبرني : انه يريد ان يتقدم لمسابقة ثقافية أعلنت عنها وزارة الثقافة العراقية،أراني نماذج من كتاباته..طلب رايي في التقدم للمسابقة..
نصحته صادقا : اي جهة تقيم مسابقة ثقافية تختار مايتلائم مع فكرها وتوجهاتها السياسية،المجتمع الثقافي السياسي العراقي قضيته الوحيدة: الأمن وعبادة الفرد،تختار مايناسب مفهومها!
لانه غبي سألني ازاي ؟!!
قلت :يعني تكتب قصة شكلها كده:
أخذت ورقة وقلم وكتبت ساخرا لاضرب له مثالا مايلي :
” الفتي خنياب ( اسم عراقي منتشر بالجنوب )،مات ابويه نتيجة حادث سيارة،تركوا له اخ وحيد صغير في سن التعليم واختين في سن الزواج،ترك التعليم مضحيا ليعمل ويكدح ليزوج شقيقاته ويكمل تعليم أخاه الوحيد حتي تخرج من الجامعة وشغل وظيفة مرموقة في الحكومة..
كان لاينام الليل الا بعد ان يطمئن علي أشقائه،نسي كل شئ حتي الحب والزواج من أجلهم. ،بعد فترة لاحظ ان شقيقه يصاحب أصدقاء سوء ،أعداء للحزب والثورة،زادت شكوكه، هل يضحي بحبه للحزب والثورة والرفيق القائد المناضل ام يضحي بأخيه الخائن لتراب العراق ونخيله وفراته وحزبه وقائده ..
ظل مترددا الي ان شاهد صورة الرفيق صدام،كأنها تخاطبه من عليائه تذكره بعظمة الاجداد ،قادسية صدام، العراق.
أسرع إلي أجهزة الأمن الساهرة علي امن الوطن وسلامته،اخبرهم. .
أخبروه ان عين الأمن الساهرة لإتنام ..انهم يعلموا كل شئ..يستغربون انه لم يبلغ عن شقيقه،لأنهم واثقين ان كل عراقي شريف لن يسكت علي خيانة الوطن ”
المسودة دي كنت باكتبها تريقة وسخرية، صاحبنا اخدها من ايدي نتش وطار، وسع ولبخ وكتب عبارات إنشائية سمجة، ارسلها للمسابقة لتفوز بالمركز الأول..ويصبح صديقي القواد القديم،اديبا واديب جوايز. كمان ،رحمه الله..
اخيرا الم اخبركم انني منافق قديم فلم تصدقوني !!!!