
قاضي الورد
لمَ عناق الشوك يا قاضي الورد
انت تجلدني خمسين جلدة
وفي كل مرة يقاسمني مرسانا
تلقاني وانفاسي
اغازل البدر فيها تجهدا
وعند الشمس تتوهج محيانا
يا قاضي الورد
الحكم صار قاهرا
سلاسل الهويه تصدعت
والعشق يا سيدي باقياً
للعهد….تقرعه خطانا
فوق الشوك نمشي
وجرح القلب يدمي
نلوم الشوق فينا وشوك الورد لا يُلاما
سباق الندى للخد وصل قبل الضحى
يلامس عينانا
وكل ذنبي اني أسير مكبل ُ
هويتي بالبصيرة بيت وعنوانا
تعطرني …تحملني نحو الغيوم تارة
وعند الغروب عناقها زيتونا. ورمانا
يا سيدي القاضى
يتيم الوطن اسمه عاشقاً
عند الموت محسوباً بلا عدادا
بلا اوطانا