
العمر يسألني إنْ كنت أتركهُ
من بعد رفقته للتيهِ والعفنِ
والبيت يسْألُني عن حارة كانت
فيما مضى نشوى من صحبة السكنِِ
فالناس أغرابُ والأرض أشواكُ
بلدي غدا متقطّع الأوصالِ والبدنِِ
من ذا سيمنحني شيئاً فيشعرني
في أنني الأنَ ما زلت في وطني
فاﻷن ﻻ أدريً كيف مضى عمري
وهويّتي ممسوحة الوجهين و الزمنِِ