
في لحظةٍ كان انهمارُكَ مُشمسا
وبسورةِ المعنى وجدتكَ مَهْمَسا
فتراقصت بفم الخيال جداولي
وبدأت أرسم من بياضك نورسا
تضفي على لغتي مشاعر جمَّة
سبحان وجهك ضاحكاً ومُقدَّسا
من قبلك الأيام لا معنى لها
وحدوس أوردتي تضجُّ من الأسى
ألهمتني الأشعار حين همست لي
فاتخذتُ من قبسات همسك مؤنسا
ترسو على الألباب مثل قصيدة
عذراء دافئة وغيرك ما رسا
يا روعة الأنغام فوق شفاهنا
دعنا نؤسِّس للأغاني مجلسا
ونعير للدهشات وجهاً آخرا
وملامحاً فيها الضياء تكدّسا
دعني ودعك عن الذبول فربّما
يوماً تصيّرنا الفصاحة أرؤسا
دع كل فلسفة تشي بتسائلٍ
بيني و بينك أو تثير توجّسا
إني وجدتُك في مداري كوكبا
وعلى مسافاتي هطلت مُقدَّسا
بقلم: سامي الكناني