كتاب وشعراء

لتصيرَ غرفتي غابة….. د. ناديا حمّاد / سوريا

لتصيرَ غرفتي غابة…..

لاعليك
تعالَ متى شئت
لن نموتَ قبل أن نحاولَ الحياة
فنحن منذ عقود
بل منذ البَدء
نخرجُ من لحظةٍ مفتوحةٍ
على الحلم
نعبرٌ إلى الضوء معاً
نشربُ الشاي
نسمعُ الأوبرا
ونكتبُ الشعر
ولا شيءَ تغيَّر

لازلتُ قادرةً على
الدهشة
وعلى الصّمت

لازال قلبُكَ
يخفِقُني

ولازال المطرُ يهطلُ
حبراً

في غرفتي
تنمو حديقةٌ غناء
فوق الطاولة ،
تصعدُ شجرةٌ باسقة
من كتابي ،
وتصير غرفتي غابة

بيدي ألوِّح لنصوصٍ
أنجبْتُها في الضوء ،
وأخرى مشتهاةٌ تنتظرُني
في الظّل …

لا عليك
تعالَ متى شئت

سنظلُّ نلبسُ” الجينز”
ونركضُ نحو أحلامِنا
نصنعُ سلالمَ من ورود
وحواجزَ من عصافير

نرتادُ المقاهي ،
ننتظرُ الشّمس ،
نقيسُ المسافة التي
تفصلُنا عن الغروب

ونكتبُ الشعرَ ،
حتى ونحن
موتى….

……………
.
د. ناديا حمّاد
من ديوان/ليس زكاما عابرا 2022

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى