كتاب وشعراء

ضحكٌ… قصيدة بقلم المبدع: طه الزرباطي

في ضحكٍ كالبكاء ،
تُعيدُ المسرحيّةَ كلّها ،
إنَّهم لا يمثِّلونَ أدوارَهم بإتقان ،
إنَّهم يتقيَّؤون أدوارَهُم …
تُلغي فصلاً ؛
فصلين ،
تُلغي المسرحيّةَ كلَّها ،
ثمَّةَ في الظلمةِ دُمى ،
ثمَّة خيوطٌٌ مُعلَّقةُ في الفضاء ،
ثمَّةَ أناملٌ تتراقصُ ،
وشفاهٌ تملأ الفراغ ،
ثمَّةَ ضجيجٌ بلا جمهورٍ ،
ثمَّة معنى ،
وخلفَ المعنى معنىً ،
وبينَ طيّاتِ الحقيقةِ حقيقةٌ ،
وبينَ الكذبِ صدقٌ عذبٌ …
وبينَ كلّ هذا ،
ضاحكٌ ،
في الظلمةِ ،
يمسحُ الغبارَ عن الجمهورِ النائم ،
ثمَّة مجزرةٌ يا عوني ،
ثمَّة غربالٌ ناعم ،
ثمَّة أضحيةٌ ،
وهناكَ محتفلون ،
متى تسقطُ إذن …؟
يا ربُّ

طه الزرباطي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى