
.” الشَّحَّـاذْ ”
يَـمُـوتُ الوَقـتُ هِـجْـرَانــًا ، وأيـامُ الصَّفَـاءِ
نَــفَــاذْ
ويَــذهَبُ كُـــــــلُّ هـذا العُـمْـرِ دُونَ رَجَـائِـنَــا
الأخَّـاذْ
كـــأَنــَّا بالـــــدُّنــَا سِـــرْبٌ ، بِـــلا وطَــــنٍ كَــما
الشُّـذَّاذْ
ونَــــافِـذَةٌ بِهــا وَجْـهٌ ، ومِـنْ خَـلـفِ الزُّجَـاجِ
رَذَاذْ
وَبينَ أصَــــابِعِي دُومـًا ، لِـــدَمْـعِ اليائِسِينَ
مَــلاذْ
ثَـــــرِيُّ الـــقَـومِ عِـنـدَ الَـهــجْــرِ مِـثـلَ مَلامِحِ
الشَّحَّـاذْ
ء
سَـأَذْهَـبُ لِلـرَّدَى قَـلْــبــًا ، يُـحَــيِّــرُ مَـنْـطِـقَ
الأُسْـتَـاذْ
–
محمد النبالي