كتاب وشعراء

من أجل حياة أفضل…بقلم عبد الغني مكي

القيم والأخلاق (رقم ٤٢)
:الأمانة
خلق أنسانى رفيع وهى حفظ كل من عهد إليك بحفظه
وصيانته وادائه على وجهه الأكمل
وهى ليست مجرد حفظ مالٍ أو متاع،أوتمنت عليه
بل هي خُلُقٌ عظيم،يشمل القول،
والفعل، فالأمانة في الكلمة،أن تقول الحق،ولا تُحرّف ولا تُخفي.
وفي العمل،أن تُتقنه، وتؤديه بإخلاص،حتى وإن غاب الرقيب.
وفي العلاقات،أن تحفظ الأسرار،
ولا تخون الثقة، ولا تُسيء لمن ائتمنك.
وصاحب الأمانة يُعرف بثباته،
ويُوثق به في غيابه قبل حضوره،
لأنه لا يتغيّر بتغيّر الظروف،
ولا يتنازل عن مبادئه. والأمانة مسؤولية،
وليست أمرًا بسيطًا، فهي اختبارٌ دائم لضمير الإنسان.
وما أجمل أن تعيش وقلبك مطمئن،
لا تحمل غدرًا، ولا تخفي خيانة،
بل تُؤدي ما عليك بصدقٍ ونقاء.
فكن أمينًا…تُحفظ مكانتك،
ويُبارك لك في حياتك، ويثق بك الناس دون تردّد
وقد مدح الله تعالى من اتصف بها بالفلاح وهي من أسباب دخول
جنة الفردوس قال الله تعالى (والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون ) سورة المؤمنون الآية رقم (8) وهى دليل الإيمان
قال رسول الله(ص) [لا أيمان من أمانة له ولا دين لمن لا عهد له]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى