
جفَّتْ ضروعُ الحائلات
ماتَ فرحُ الحانيات
تسوَّرت بالصمت
أحلامُ الأماني الغافيات
جذَّت جدائلها العرائسُ تعتني
بالخوفِ صوت الأمهات
لا سُرى بالليلِ يمضي
من وصالٍ للهوى حبَّاً يبات
لم تبقَ إلا اليابسات
خُضمت على عجلٍ
الخضرُ سبعاً سنبلات
في بطونِ لصوصِنا والعاهرات
هل من مجيبٍ يعتلي منَّا الثبات؟
هذا هو الحدُّ الذي لا ينبغي
فيهِ السكوتُ أو الممات
نطقَ هبل من منبرٍ
للحقِِّ قد صارَ فُتات
واللاتِ والعزى لها القربان تمنحهُ مناة
الحبُّ أبلاهُ النوى
وتغيَّرت منَّا السمات
عبد الكناني