
مِنَ القَلْبِ أَبْعَثُ لِلْأَحْبَابِ مَا انْكَمَلَا
شَوْقاً إِلَيْكِ كَنُورِ الصُّبْحِ إِذْ أُفِلَا
وَأَسْكُنُ الحُبَّ حَتَّى لَا يُفَارِقُنِي
كَأَنَّهُ الرُّوحُ فِي أَعْمَاقِيَ انْدَمَلَا
إِذَا نَأَيْتِ هَوَى فِي الصَّدْرِ مَوْقِعُهُ
وَاضْطَرَّبَ العَيْشُ حَتَّى كَادَ يَنْعَزِلَا
وَأَكْتُبُ الشِّعْرَ لا خَوْفًا وَلَا رَهَباً
لَكِنْ لِأَنْفُسِيَ الْمُشْتَاقَةِ امْتَثَلَا
فَتَنْطِقُ الرُّوحُ بَيْنَ السَّطْرِ مُعْتَرِفاً
بِأَنَّ حُبَّكِ فِي أَعْمَاقِهَا كَمُلَا
وَتَجْرِي الْمَعَانِي عَلَى أَقْدَاحِ قَافِيَتِي
كَأَنَّهَا فِي ضِيَاءِ الصُّبْحِ قَدْ هَمَلَا
لِي فِي هَوَاكِ وَفَاءٌ لَا انْقِطَاعَ لَهُ
إِنْ جَارَ وَقْتٌ فَإِنَّ الصَّبْرَ قَدْ حَمَلَا
وَأَحْمِلُ العَهْدَ فِي صَدْرِي مُؤَكِّدَهُ
كَنَقْشِ صَخْرٍ عَلَى الأَيَّامِ مَا انْمَحَلَا
وَفِي خِتَامِ الكَلَامِ القَلْبُ يَخْتِمُهُ
بِاسْمِ “حَسَنٍ” وَبِالحُبِّ الَّذِي اكْتَمَلَا
شعر: حَسَن أَبو عَمشَة
٢٠٢٦/٥/٢١