
يسألونني عن
جدارٍ من دخانِ الروحِ
أصمتُ… أمطرُ
أنا السؤالُ إذا
يمشي على قدميهِ لا
يلتفتُ للخلفْ
نافذةٌ بلا
زجاجٍ، يدخلُ ضوءٌ لا
يُفشي سرَّ الغرفْ
جدارايَ على
كتفيَّ فراشتا نومٍ
تصُدّانِ الريحْ
النبعُ أنا، والـ
شاربُ أنا، والكأسُ في
صمتٍ يرتويني
خيطُ دخانٍ في
يدِ العتمةِ، أقولُ: ها
أنا هنا… كونوا
من يقتربْ يجدْ
بردَ اليقينِ، ومن يبعدْ
يرَ الوهمَ جميلْ
أُغلِقُ كي أُفتَحْ
أغيبُ عنهم كي أحضرْ
لي، لا لأحدِ
صلاح المغربي
نافذة إبداعية