كتاب وشعراء

ثوب الحقيقةِ …..بقلم قصي الفضلي . العراق

.
ماذا لو التقينا على شواطئ الحلم…
حيثُ لا قيدَ يكسرُنا، ولا قضبانَ تفصلُ بين ظلٍّ وظلّ…
هنااااكَ
على بساطِ الرّملِ
ثمّةَ أرجوحةٌ للنور
والموجُ الدافئُ نافذةٌ
تطلّ منها عيونُ الأنسامْ
ماذا لو …
خلعنا ثوب الحقيقةِ
ولبسنا ثوبَ المجاز
ومشينا معا ً
على رصيفِ أملٍ لا ينكسر…
في الجانبِ الآخرِ من الحلمِ
يستيقظ سمعي على أنغامِ صوتكَ العائدِ
من صدى نشيدٍ قديمٍ جدّا ً
وعيناكَ تسابقانِ طلوعَ القمر بغمزةْ…
ماذا لو…
رسمنا بريشةِ الرّيح قواربَ ذكرى
خرجتْ من غبارِ ذاكرتنا
نحو المجهولِ
دونَ أن نخافَ الغرقَ
لأنَّ البحرَ هناكَ لا يبتلعُ العاشقين…
يا حبي …
إن ضاقتْ بنا الدنيا، وخذلنا الوقتُ
فليكنْ موعدُنا دائماً في الحلم
حيثُ لا أحدَ يمنعُ ظلمةَ أناملنا
من نقشِ الحكاياتِ
على جبينِ النّهار
فكلانا للآخرِ وطنٌ
يمارسُ لعبةَ البقاءِ
على شاطئٍ مهجورٍ
في ليلةٍ حالمة..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى