كتاب وشعراء

أُمِّي مِحْرابُ النُّورِ الغَائِبِ…بقلم الشيخ خليف علي عجور

١ ـ فُرَاقُ الأَحِبَّةِ أَحْرَقَ قَلْبِي * نَجْمَةٌ تَذُوبُ بِحُزْنِ الْمُصَابِ
٢ ـ فَقَدْتُ أُمِّي وَكُنْتُ أَحْتَاجُ * دُعَاءَهَا فِي شِدَّةِ الْاقْتِرَابِ
٣ ـ كَانَتْ سَنَدِي وَكُلَّ مَقَاصِدِي * نُورَ عُيُونِي وَمَصْدَرَ الْإِجْتِنَابِ
٤ ـ أُمِّي الَّتِي ضَحَّتْ بِكُلِّ غَالٍ * وَسَارَتْ بِي فِي طَرِيقِ الصِّعَابِ
٥ ـ كَرَّمَهَا اللهُ فِي الْكِتَابِ * وَأَثْنَى عَلَيْهَا نَبِيُّ الْأَصْحَابِ
٦ ـ كَانَتْ لِيَ الرَّأْسَ وَكُلَّ مَقَامٍ * وَمَصْدَرَ الْعِزِّ وَرُوحَ الْإِجْتِنَابِ
٧ ـ تَعِبَتْ لِأَجْلِي وَقَاسَتْ شِدَّةً * وَصَبَرَتْ فِي كُلِّ دَرْبٍ صِعَابِ
٨ ـ أُمِّي هِيَ نُورُ عَيْنِي الَّذِي * أُبْصِرُ بِهِ فِي طَرِيقِ الْغِيَابِ
٩ ـ فَلَمَّا مَضَتْ فَقَدْتُ كُلَّ ضِياءٍ * وَغَابَتْ بِنُورِهَا كُلُّ صِحَابِ
١٠ ـ مَاتَتْ وَكُنْتُ بِهَا أَسْتَقِيمُ * وَأَسْتَمِدُّ الْقُوَّةَ فِي الْإِقْرَابِ
١١ ـ أُمِّي هِيَ سَبَبُ رِضَا اللهِ * وَمَفْتَاحُ بَابٍ لِكُلِّ اقْتِرَابِ
١٢ ـ فَبَعْدَ فِرَاقِهَا غَدَوْتُ وَحِيدًا * أَبْحَثُ عَنْهَا فِي طَرِيقِ السَّرَابِ
١٣ ـ أَبْكِي عَلَيْهَا وَأَذُوبُ شَوْقًا * وَأَسْكُبُ دَمْعِي فِي طَرِيقِ الْغِيَابِ
١٤ ـ فَأُمِّي هِيَ كُلُّ مَا فِي حَيَاتِي * وَمَعْنَى وُجُودِي وَسِرُّ الْإِجْتِنَابِ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى