
رجاءً…
لا تنظر إليّ وأنا أحدّثك،
انظر إلى أيّ جهةٍ أخرى بعيدة عن عينيّ…
ألا تدرك أنّ مرور طيفك بي
يربكني في خضرة عينيك…
ويجعلني كتابًا مفتوحًا أمامك،
فأُسرع في طيّ الصفحات
كي لا تقرأ ما أخفيه.
يهمس نبضي المتسارع بحروف اسمك.
فأرتجف من أن تعلم…
وأنت تعلم،
لكنّ ما تعلمه
قد لا يبلغ عمقَ البحر كاملًا..
يا من ملكتَ التفاصيل الكامنة،
المحفورة بذاكرة الضوء
على جدارية الروح.
ما أخشاه حقًّا…
ألّا تقرأني،
بل أن تقرأني كاملًا.
وأحيا أحبُك…