
كبكاء
يقترب من شكل الهروب يغلق في فمي جرحاً أنبل من خبز و نبيذ ، أوضح من كلمة تتأمل وجعها حين تخرج من شفاه الحبر.
.
في
الليل دخل الأرق هذا النص
كان هواء خفيفاً يمسح عطره عن المرايا و يعلّم الحلم كيف ينام ، كان صرخة طويلة تمد أذرعها لإزاحة الصدى الذي تركه رحيله على
الجدران.
.
ينبّهني
أن الأخطاء التي
لم تنج من الظروف القاسية لا علاقة لها بخطوة تنسحب من الطريق
فلا أنشغل بانتظار لا يجيئ إليّ.
.
يغمض
عينيه للتأكد من النسيان فيغطي الحكاية بقميص ترك في رائحته أنفاس
ا
ل
ع
ن
ا
ق.