
قالَت: تأخَّرتَ.. والأبوابُ مُغلَقةٌ
والظِّلُّ يبحثُ عن شمسٍ بها بَصَرُ
فقُلتُ: لا تيأسي.. في الروحِ مِئذَنةٌ
ما زالَ ينبُضُ في أحجارِها العُمَرُ
هذي البساتينُ كم بِعنا سنابِلَها
للعابِرينَ.. ولم ينبُتْ لنا شَجَرُ
قولي لمن كسَروا بالأمسِ قهوتَنا:
ما زالَ في الطِّينِ سِرٌّ ليسَ ينكسِرُ
ما أنتِ إلَّا جِراحُ الأرضِ، فاتَّكِئي
على ضُلوعي.. إذا ما خانَكِ السَّفَرُ