
“لرحيلك قرع الطبول في أذني،
بينما أنا وحيدة
خارج أسوار ضجيج المارة في رأسي.
أرفع شارتي البيضاء ضد الدماء والحروب.
فمن أين يأتيني صوت الأطفال الجرحى،
يخرج من صدري كأنه طقطقة العظام؟
بينما أنا وحيدة،
أنزع أسلاك المعتقلين بيدي،
كأنما أنزع الروح من روحي،
فتسيل من دمعي الأهات.
مازلت أسأل، كيف للقلوب أن تعيش رماداً؟
كيف تلبس الروح قميص يوسف؟ حتى يرتد بصر الحب
لنسأل زليخة.
فكيف بعد رحيلك
نعود منا إلى أنفسنا من جديد؟”