
إنَّني…
وإذ أولي الحبَّ قيامتي ومآلي
أستغفر القبلة من رجيم توجُّهي
أناشد اللا مألوف في عصف المرام
أناجي ما تقدس من جبين الاخضرار
وإن لوَّح بازهرار المقال برعم صمت
أواريه الثرى
وأخاطب بعثه في حلَّة البرق
يعانق الرعد قباب الخلوة
و……..
نذرك اليسير هطول السحر ….
يأتيني بعد أفول جسد
بروح الحلول
تئنُّ تراتيلي وأعانق الجَلَد
وأتساءل…
هل أنا من حملت رسالة الغفران
ومنحت سطور القصيد
لمن أجاد التحول
وانسكاب الهيولى في كؤوس الحروف
ومن شفاه الكأس أعلن طهره
بدم انتشاء واختمار رحيق
هل من خطيئتي تسترق الملائكة وصفها..
تمحو على غيم التَّسامي دخانها
وترسم من الرضاب شهداً يعتلي درج النور
وإلى السماء عروج الطهور
هل أنت من أحدث في الغرام المعجزة
وانتشى على هوامش الدفتر حتَّى صار الملحق كتاباً مقدَّساً
والجائحات في الروح أمراً إلهيَّاً… يقتضي القربان
هل …وهل….؟؟؟؟
*بقلم: أسمهان الحلواني