
أوحشتَ يا “فلانُ” عيني
وطالَ منك التجني
وباحتجابِكَ عني
حجبتَ بيني وبيني.
ما قلتُ: أينكَ يومًا
لكن سألتُ: أيني؟
أأنتَ غِبتَ عني
أم أنني غِبتُ عني؟
ما عدتُ أعرفُ وجهي
إلا إذا لاحَ في عينكَ ظلي
فالآن أعودُ إليّ
وأكتبُ الاسم: إني.

أوحشتَ يا “فلانُ” عيني
وطالَ منك التجني
وباحتجابِكَ عني
حجبتَ بيني وبيني.
ما قلتُ: أينكَ يومًا
لكن سألتُ: أيني؟
أأنتَ غِبتَ عني
أم أنني غِبتُ عني؟
ما عدتُ أعرفُ وجهي
إلا إذا لاحَ في عينكَ ظلي
فالآن أعودُ إليّ
وأكتبُ الاسم: إني.