كتاب وشعراء

حكي متل الشعر…..بقلم سليمان أحمد العوجي

عَ عَتْبِة خَيالي كِنْتي تِمْرقي
وَعَ بالِك شُو كِنْتْ اتْمَخَّتَرْ.
مِسْبَحَةِ العَتَبِ انْقَطَعْ خَيْطْها،
ابْيّض شَعِرِ المَحَبّة وَخْتَيَّرْ.
كِلّ ما تِطْلَعي عَ دَرَجْ هَالْبال،
مِتْلْ سَفَرْجَلِي مِنِّك ما بِتْذَكَّرْ.
غَيْرِ الأَسى وَغُصَّةِ الْمَوّال،
وَقَلْبي الحَزين وَحَظّو الْمِعْتَّرْ.
كِلّ ما عُصْفورِ الشَّوْقِ رَفْرَفْ،
وَعَ شُبّاكِ الْقَلْبْ دَقْدَقْ وَنَقَّرْ.
بِجُرْنِ الْقَلْبْ بِعَمِّدْ غِيابِك،
يُمْكِنْ مَسيحِ الشَّوْقْ يِتْأَثَّرْ.
وَيُمْكِنْ خاطِري الْمَكْسور،
بِلَمْسِة نَبِيّ يِعودْ يِتْجَبَّرْ.
بِرَكْوِة هَالْمَسا ما ضَلّ،
غَيْرْ طَحْلِ الْحَكي يا أَسْمَرْ.
عَ تَنّورِ الْقَلْبْ وَعَ مَهْلُو،
رَغيفِ الْعَتَبْ خَلِّيه يِتْقَمَّرْ.
الصُّبْح…
بِطالِعِك مِنْ عَقْلي بِكَفالي.
الْمَسا…
بِتِرْجَعي عَ زِنْزانِةِ الْأَبْهَرْ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى