
ماذا لو صرنا سنونوات ؟
في زاوية الغرفة
نبتكر عشا لم يكن هناك
ننجب فراخا تحلم بأرجوحة
تبدل ثياب الحديقة
كلما حذرها الغيم
على السطح ننشر رنين الهاتف
نهشم بقايا الضجيج
تماما كشامة
نتسلل إلى فيلم أجنبي
المهرج يهاجم تمايل الستائر .
بصراخ
نرفع ملوحة كرة القدم
هل نشرب شايا؟
أقولها مرتين
قليلا تميل الرأس
أدمي ألامي الصغيرة
أفيض رائحة البحر
وأغزل تأوهات مزدحمة .
لطالما انتبهت للربيع الخائف
كأزهار
كلما زارها برد
عادت إلى الموت .