كتاب وشعراء

البيت الأعوج…..بقلم عبد الرازق الصغير

البيت الأعوج
لم يك المطر غزيرا
او زجاج القطار مفتوحا
لم تك المرأة الشابة ذات السترة الزرقاء تطل
لم يك احدهم يسمع موسقى صاخبة
او امراة اخرى نهدها اكبر من راس الصغير الذي ترضعه
وآخرا يقرأ كتابا او يحرك حبات السبحة آليا مغمض العينين
لم تك الشابة التي تعمل عند طبيبة النساء كممرضة ترتدي سراويل ( الفيزون ) الفضية والذهبية تلوك علكة النعناع وتصدر فرقعات عالية وهي تكلم المريضات المستعجلات بإشمئزاز ظاهر
شجرة الورد المشتعلة
عندما تصل الحافلات ، تركض اليها النساء يردن اكلها ( هذا مجازا وليست حقيقة ) لو لا الحارس
يسأل احدهم صاحبة سيارة طاسي عن المسجد
تطلب منه الركوب
يبيع احدهم على الرصيف الكوسكسي في أكياس شفافة
وصناديل وعلاقات مفاتيح
لا نوء الآن
الجو في الحديقة رائع
يصلح لقراءة الشعر
قبل الزحام
لا بائعي شاي او حلوة صوف
او دلالات الذهب
او شبه بغايا يبعن ارقاما
ومواعيد في غرف خلفية كانت اكشاك
لم يك في جيبي كتيب ( الأربعين نووية ) او
أجاتا كريستي ( البيت الأعوج )
لم اك مستعجلا
او خيوط حذائي مفتوحة
او جائعا
او مريضا
او عاشقا
او فارغ الذهن
كاي متعاطي في حي امريكي خلفي مكتظا بالكلاب السائبة
و البشر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى