كتاب وشعراء

أنين …بقلم محمد بوخالفة

فضفضة :

مهداة : إلى شمس الشام ربيعا عند الفجر و توقيت صيحة الديك لقيام من كانوا نيام.

قدري يلازمني كطيف أينما أحللت في مكان، قريني يراقبني من مسافات بعيدة أينما حللت وأكون حتى في أحلامي الطفولية و أنا أمارس الرقص على ملامح وجهه البرئ القمري البدري يشبه بزوغ الشمس عند النزول أشعتها تنير المكان ربيعا لتزرع الدفئ المتناثر هنا وهناك وفي أعماق أرواحنا، نعيش الشتات رغم اننا نعيش في وطن واحد لا يشبه شيئا من أحلامنا المؤجلة.

للصمت أحكام و حيرة من الأتي المجهول، حنين طال انتظاره طويلا، ممزوج بأنين الليالي الداكنة مما يجبرني على سيلان دموع الرحمة والندم.

تؤلمني جراح كامنة بداخلي لم تندمل بعد و ألم أدركه كل ليلة حتى بلوغ صيحة الديك قبل احلال خيوط النور فجرا.

اه ماذا أقول للصمت أوجه عديدة و حكايات متناثرة لا تُروى للعلن تحكيها عيون العشاق الدامعة بألغاز و اشارة.

ملهمتي روحا محلقة بجناحيها تزورني و أزوررها كل ليلة عبر الأثير نتلاقى نتحاكى حكايا قصص ألف ليلة وليلة، أنفاسها عبق النرجس الأتي من أزمنة غابرة لا تشبه أحد رقة ود و دفئا ربيعيا تضمني إلى صدرها تهمس لي بحروف راقية ممزوجة بمشاعر لا متناهية لا يفهمها و لا تشعر بها الا الأفئدة المعلقة لنطير سويا نحو أفاق عالية لم و لن يصل إليها عشاق الليل أبدا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى