
أسرار
كانت مصدر إلهامٍ، ساد سحرها عبر الزمن. حين شعَروا بالذعر، حوّلوها إلى ” أيديولوجية”…كي لايدخلَ إبداعها غُرف البوح بالتفاصيل!
-ماتبقى في الذاكرة
تبدو هادئة وحروفها أنيقة .يموجُ في أعماقها بحر من الأسئلة. مابين اليقين والحيرة، مضتْ تبحثُ عن الحقيقة. بينما كان يلوّحُ بعلامات الإعجاب ، تجلّى لها السؤالُ حاملاً الأجوبة.
*حَسن لختام./ مراكش.المغرب