
دعيني
أعزف على أوتار روحي
وأرقص على ناصية قلبي
عذوبةُ الشِعر
أَمْ جمال عينيكِ وضَفائر الشَّعر
قلمُ سحرٍ يستبيحُ الخيالَ الخصب
بنقاء صوتكِ العذب
مقطعٌ جميلٌ وقصيدةٌ
تحكي قصةَ الجمال
شجيةُ القسمات
بهيَّةُ الوجنات
والنغمُ الرائعُ حين تتحدَّثين
وتلكَ اليدينِ
حين تُلامس الخدّين
تزهر الوجنات بالورد والرياحين
لوحةٌ مزخرفةٌ بالإبداع
تملأ تلافيف القلب والروح
والعينين
يَلّفَني الشوقُ إليكِ والحنين
صوبَ قلبي وتخوم الوجد
هاتِ يديكِ
واسْتَشعرَ دقاته
كيف يُهَلِلُ شوقاً
يُرسلُ شلالاً من الأنّات
نثيثُ وجعٍ خافت
ألا تسمعين؟
لظى حنيني وأشواقي إليكِ
متى تحطِ رحالكِ
لتسكني عند شغاف القلب
تسربلين بنورهِ
تُجَددينَ به عتيقَ الذكرى
على شرفة الحنينْ
تطردين جيوش الهموم عني
في كل خفق نبض
البكاءُ على فقدكِ طويل
يا غربةَ الروح باكراً جئتيـنـي
وأنـــــــــــــــــــــــتِ
تصوغينَ الألمَ على شرفة الروح
لقلبي تُداعبين
بعينيكِ وسحر الشفتين
اغفاءةٌ وَسْنىٰ
وصباحات غافية
عند الشروق البعيد
سرور ياور رمضان
العراق