
قالَتْ: مَلكْتَ خافقي يا خارقَ الأوصافِ
أنثى أنا يا سيِّدي فالعمل على إنصافي
أحببتُ فيك موطني يا سيِّدَ الأشرافِ
وشمت فيك عزَّتي ونخوةَ الأسلافِِ
معذرة في جرأتي ضربٌ من الإجحافِ
فقلت: يا صغيرتي من دونما استخفافِ
صيَّرتني بحيرةٍ تعجُّ بالأصدافِ
وخافقي كزورقٍ من دونما مجدافِ
مرحى تعالي حلوتي لخافقي المضيافِ
مازلت في دنيا الهوى يشدُّني إسرافي
بقلم: بلقاسم بن سعيد
9/6/2020