
نصفك أنت في الزمن المتبقي
تمشي على هزيعك
لا تدقّ عنق الوقت
لا تضحك وأنت تختم عمق التجربة
لا تحزن وأنت تستحضر موتك
ولا تحتاج لأن تبني جداراً
لا تعلم إن كان تحته كنزاً
يكفي لإنقاذ غريقين
ولا ترأب تلك البقع الكبيرة
في منعطفات الذاكرة السوداء
أعود مؤخراً لأقرأ ما تم حذفه
دون أن أشعر بشيء
فلاشيء هنا يجعلني
أقفز من سريري على عجل
لأحلّ عقدة من يأسي
ببرود غير اعتيادي
أترك لمجالك الجوي
ممرّاً ٱمناً ..
أشدّ بحزم بما تبقى منّي
بفداحة شوق أسلم بقاياه
لريح تعرف كيف تراه
مستبصراً في عطره