
قَالُوا انْتَهَى عَهْدُ الهَوَى فَتَبَسَّمَتْ
رُوحِي، وَقُلْتُ: صَبَابَتِي لَا تُكْسَرُ
هَذَا الشِّغَافُ وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
رَغْمَ النَّوَى بِوَتِينِهِ لَا يَخْسَرُ
حَبْلُ الوِدَادِ بِمُهْجَتِي مُتَجَذِّرٌ
مَا هَزَّهُ كِبْرٌ، وَلَا يَتَبَتَّرُ
أَصْغِي لِأَنْفَاسِ الحَبِيبِ كَأَنَّهَا
تَرْتِيلُ نُسُكٍ فِي المَحَارِيبِ يُؤْثَرُ
مَهْمَا تَعَالَى كِبْرِيَاءُ بِعَادِنَا
فَأَنَا لِغَيْرِ وِصَالِهِ لَا أُقْصَرُ
يَنْبَضْ لَهُ القَلْبُ العَنِيدُ تَعَبُّدًا
إِنَّ الحَنِينَ لِغَيْرِهِ لَا يُذْخَرُ