
هذا ألمي وحدي
لا أريد مشاطرته أحد
كنت أود أن أخف بك
وأخرج لأصافح ابتسامة ما
مللت الاستعارات الجافة
وخروج الأقواس
عن اقتباسات لا تجيء بقبل مدهشة
كلّ يوم أزيح ستائرك عن نوافذ روحي
لأرى مطالعك التي تعانق الشمس
وأترك لأصابعي وهم الشغب الجميل
وأنا اقطّع نهاراتي الحزينة
إلى مكعبات من الثلج المحلى
أحبّ جوائز الترضية
على ٱلا أكون قيلوقة تعيد
ترتيب النعاس
على ألا أكون صورة لقمر يفيء ببعض
انزياح
أو فقرة تسمح بمرور فكرة ما
على جسد المساء
أريد ماء …
ولو قلت ما ذنب الخيال
الذي اشتعل دون أن تطفئه
الجمرات بكلمة.