
أَنْتِ الَّتِي فِي الْقَلْبِ أَشْرَقَ نُورُهَا
وَبِحُبِّهَا يَحْلُو الزَّمَانُ وَيُخْتَارُ
أَنْتِ الَّتِي سَكَنَ الْهَوَى فِي صَدْرِهَا
فَتَفَتَّحَتْ مِنْ عِطْرِهَا الْأَزْهَارُ
مَا كُنْتُ أَعْرِفُ أَنَّ قَلْبِي شَاعِرٌ
حَتَّى أَتَيْتِ فَفَاضَتِ الْأَشْعَارُ
فَإِذَا الْحُرُوفُ عَلَى شِفَاهِي أَنْجُمٌ
وَإِذَا الْمَعَانِي فِي الْفُؤَادِ نِهَارُ
يَا أَنْتِ، يَا سِرَّ الْجَمَالِ بِقَلْبِيَ
مِنْكِ ابْتَدَا حُلْمِي وَفِيكِ قَرَارُ
سَيَظَلُّ حُبُّكِ فِي دَمِي مُتَوَهِّجاً
مَادَامَ فِي صَدْرِي الْهَوَى وَنَارُ
فَلْتَعْلَمِ الدُّنْيَا أَنَّ حُسَنِي يَعِيشُ بِحُبِّكِ
وَيَسْمُو فِي قَلْبِي مَا دَامَتْ أَيَّامُ الْأَزْمَارُ
حَسَنُ يَنْسُجُ فِي عَيْنَيْكِ أَحْلَاماً
وَيَسْكُبُ عِشْقَهُ عَلَى وَجْهِكِ الْمُسْتَنَارُ
حَسَن أَبو عَمشَة
لُبْنَان -٢٠٢٦/٤/٦