
يا صبحُ خُذْ من دمي نبضَ النهارْ
ودعِ الحنينَ على جبينيَ وقار
إنِّي على وجعِ القصيدةِ أكتفي انتظارْ
وأذيبُ في صمتِ المدى ألفَ انكسارْ
سوريا، يا زهرةَ الروحِ التي لا تنحني لإعصارْ
فيكِ الجبالُ إذا تنفّستِ صارتِ أسرارْ
وفيكِ ينهضُ من رمادِ القلبِ فجرُ انتصارْ
ويعودُ للإنسانِ فيكِ الضوءُ بانبهار
أمشي إليكِ، وفي يدي حلمي وفي صدري قرارْ
أن لا يغيبَ الحبُّ عن نبضِ المسارْ
أنا شاعرةُ الحزنِ الجميلِ إذا غفا فيّ النهارْ
أكتبُكِ عشقاً لا يشيخُ، ولا يذوبُ، ولا يُدارْ
فإذا سألوا عنّي فإني لغيرك وطن لا أختار
أبقى، ويَبقى في دمي اسمُكِ قصيدة القافية في الحوار
ابنة يبرود الأصالة، وعراقة مجد أبجدية التاريخ
*بقلم: هيفاء البريجاوي