
لن تأتي سيارات الإسعاف لتطفئ هذا الحريق تحت جلدك
تصرخ “تعب”…
لن يكترث أحد
لضربات قلبك المتسارعة خلف القميص
الجسد يتورم و يصبح ثقيلاً
كأن الأرض حوض ماء واسع
تغرق فيه دون أن ينتبه أحد .
•••••••••
استيقظتُ هذا الصباح لأجد ملامحي
قد تحولت
وجهي استعار دائرة ليس لها هوية
القانون الذي درسته لسنوات لا يحميني من هذه المحاكمة السرية؛
. المحاكمة التي يقودها دمي ضدي
الغدة الكظرية تصدر أحكاماً قاسية بلا قضاة
…و أنا
المحامي الذي اجتاز البحار
.أقف عاجزاً عن الدفاع عن جسدي المستأجر
زكريا شيخ أحمد