في تلك الليلة،
كان الكون قريبًا بما يكفي
لأسمع نبضه ،
وبعيدًا بما يكفي
لأفهم أننا لسنا سوى فكرةٍ
تجرب نفسها
مخذولون
كما الصّفصاف
الواقف على باب مقبرة ..
و المطلّ على حدائق مهملة …
مخذولون
أقدامنا..مغروسة فى الطّين
وعيوننا على الرّيح ..
يلزمنا كثير من الهواء
حتّى يعانقنا اللّيلك في المدن البعيدة ..
يلزمنا ريح قوية
حتى نعرف الفرق
بين الحديقة والمقبرة ….
———-
د.ناديا حمّاد
25/6/2026
‘المانيا-