كتاب وشعراء

في مساء صيفي…بقلم زوريق مفتاح

في مساء صيفي..تركت صنارتي في مياه شاطيء خال من الناس…انتظرت طويلا لكن لا صيد يحركها…استلقيت على الصخرة وانا اشعر بالملل..لم اترك مقبض صنارتي…بدا الليل يزحف على الشاطئ كانه ينذرني بالرحيل…لكن أملي بقي قائما…فجاة شعرت بصنارتي تهتز بقوة…امتزج الخوف والفرح في قلبي و جذبتها نحوي ..اه انها ثقيلة جدا..يبدو ان سمكة الطونة علقت بها..و اتعارك مع صيدي لمحت شعرا يطفو على الماء..فقلت يبدو عروس البحر التي تحدث عنها الناس… سحبتها بكل جهدي…فاذا هي انثى لم ترى عيني مثلها..حملتها بين ذراعيي و دثرتها بملابسي وجلست انتظرها..بدات تتمتم فاقتربت منها و سالتها..كيف وصلت الى هنا؟ فردت بصعوبة..كنت جالسة فاذا بريح قوية تنتزعتي من مكاني و اصوات تهمس في اذني..نحن نذهب بك الى شاطيء الحب…عشيقك ينتظرك هناك…..جرفتني المياه كثيرا في رحلتي و صادفت رجالا كثيرا في طريقي كلهم يتهافتون و يقدمون انفسهم انهم العاشق المناسب لي..و كنت ارفضهم بشدة لاني متيقنة أن ولا احد منهم يستحق قلبي..كأنهم حيتان مفترسة تريد التهامي…كنت احث الامواج ان تاخذني بعيدا عنهم..و ها هي رحلتي تنتهي على اسوار قلبك…..نفضت جسدها من حبات الرمال وقربتها مني و وضعت راسها على صدري…ثم تنهدت و قالت الان اشعر بنفسي…كل بقاع الارض ضاقت بي و اتسع صدرك لي..ثم نامت مثل رضيعة وجدت حضنها الدافيء

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى